المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣٢٥

- 325 -

هذه، ولكنى أبكى على ظمأ الموت الهواجر، وقيام الليل، وعلى طريق مهبطه الى الجنة يؤخذ بي أم الى النار.

وقيل ذكر الموت حياة للقلب، وترك التفكر في ذكر الموت يقسى

القلب. وقال شعرا:

بكيت وقل ما يغنى البكاء

وداء الموت ليس

دواء

فلو كان البكاء يرد

لبكى أهله البلد الجلاء

فاقصر أيها الرجل المعنى

فليس لما ترى الا العزاء

وقال آخر وهو قول بثينة في جميل:

وان اصطبارى عن جميل لساعة

من

الدهر ما حانت ولا حان حينها

سواء علينا يا جميل بن معمـ

اذا مت يأسا الحياة ولينها

وقال آخر:

وذكرنى بكائي على تليد

حمام جاوبت نوحا حماما

نرجع

منطق

ا عجب

ووافت

كنائحة أتت نوحا قيام

L