المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والثلاثون

الجزء ٣٥ · صفحة ١٣١

فلان ما يحفظ الملج أى الرضاع والاملاجة مصة لان المص هو الملج يقال قد ملج الصبي أمه ملجا ومن هذا رجل مصان وملجان وكله من المص يعنون انه يرضع الغنم من اللوم ولاي حلبها فيسمع صوت الحلب ولهذا قيل لهذا اليتيم راضع فاذا فعلت المرأة قلت قد املجت صبيها املاجا

مسألة:

الحاء وفي موضع الملج تناول الثدى والضرع بادنى الفم لأن المنح بفتح وكسرها الرضاع ولهذا قال رجل كان له ابل يسقى من ألبانها قوما ثم انهم أغاروا عليها فذهبوا بها فقال شعرا:

واني لارجو ملجها في بطونكم وما أسقطت من جلد اشعت أغبرا

يقول أرجو أن تحفظوا ما شربتم من ألبانهم وما سقطت من جلودكم بعد ان كنم مهازيل وقيل كان النبي صلى الله عليه وسلم مسترضعا في بنى

سعد

-