المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الأول

في الوضوء، ومعانيه، وضله

وما جاء فيه

الوضوء بضم الواو اسم الفعل، الوضوء بفتحها اسم الماء الذي يتوضأ به، وكذلك السحور، بضم السين اسم الفعل، والسحور بفتحها الطعام الذي يؤكل في السحر، وكذلك الوقود بضم الواو اللهب، والوقود بفتحها اسم الحطب.

الحصين

قال الله تعالى: (وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

وقال الشاعر:

نامتوا وقود النار في مستقرها وكل كنورٍ في جهنم صاير

يريد، أمسوا حطبها

وقال الله تعالى في الوقود، يعنى اللهب: «النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ).

و قال آخر:

أَحَبُّ المُوفَدِينَ إِلَى مُوسَى وَحِرْزُهُ لَوْ أَضَاءَ لَنَا الْوَقُودُ (3)

يريد أضاء لنا اللهب.

(1) الآية مدنية رقم 6 من سورة التحريم. (2) الآية مكية رقم ه من سورة البروج.

(3) الوقود فاعل أضاء، أى لو أضاء الوقود لنا لعرفنا حرزه، والحرز بمعنى الموضع