الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤-
14
-
وعن أبى ذكوان: الوقود الحطب، والوقود بالفم النار.
وقال ابن الأنبارى: وأجاز النحويون أن يكون الوضوء والسحور والوقود
بالفتح مصادر، والأول الذي عليه أهل اللغة
وكذلك الهبوط بالفتح اسم الحدود، وهو الموضع الذى يهبط فيه من أعلى إلى أسفل، والهبوط بالضم مصدر، تقول، هبط يهط هبوطاً
مسألة:
والوضوء مأخوذ من الوضاءة والحسن والنظافة (1)، ومنه قيل: فلان وضيء
الوجه، أي نظيفه وحسنه
ويروى أن النبي ما كان ظاهر الوضاءة.
قال الشاعر:
وضاء
مساميحُ الفِعَالِ ذَوُو أَنَاةِ رَاجِيحُ وَأَوْجُهُهُم وَضَه (2)
وأنشد أبو صدقة:
وَالمَرْءِ يُلْحِقُهُ بِفتيانِ النَّدَى خَلْقُ الْكَرِيمِ وَلَيْسَ بِالْوَضَّاءِ
ومن غسل عضوه فقد وضأه.
(1) في الأصل، النضافة
(2) معنى البيت، أنهم ذوو سماحة وأهل ترو، ولا يسرعون في أمورهم، عقولهم راجحة
ووجوههم صبوحة.
(3) فتيان الندى، أى أهل الكرم، ومعنى البيت، أن الإنسان بخلقه وبسلوكه لا بحسن
وجهه وجماله.