الجزء الخامس والثلاثون
الجزء ٣٧ · صفحة ٦والقيح عن زوجها ما أدت حقه
وعن المقداد بن الأسود أنه قال أيما امرأة أسخطت زوجها فعليها لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين
وعن أبي ذر الغفاري رحمه الله أنه قال أيما امرأة لعنت زوجها إلا لعنت من فوق سبع سموات ولعنها كل شيء من الجن والإنس إلا أن تتوب
وترجع.
وعن طلحة بن عبيد الله أنه قال أيما امرأة كلحت في وجه زوجها
فهي في سخط الله إلا أن تتوب وترجع
وعن الزبير بن العوام أنه قال أيما امرأة عبدت عبادة مريم بنت عمران عليها السلام ولم يرض عنها زوجها لم يقبل الله منها تلك العبادة وأدخلها النار مع الداخلين إلا أن تتوب وترجع وعن أبي هريرة أنه قال لو أن امرأة وضعت إحدى يديها طبيخا والأخرى شواء وقدمته إلى زوجها ما أدت حقه وإن عصته طرفة عين
أدخلت النار مع الداخلين إلا أن تتوب وترجع
وعن أبي أيوب الأنصاري أنه قال أيما امرأة آذت زوجها ليخلى سبيلها فلو أنها افتدت بما في الأرض من ذهب وفضة لم يرض الله عنها
وأدخلها النار مع الداخلين
عن عائشة أنها قالت بأبي وأمي يا رسول الله أخبر ني ما للرجال على النساء من الأجر؟ فقال له أيها رجل أخذ بيد زوجته يريد منها شيئا إلا كتب الله له عشر حسنات فإن عانقها كتب الله له عشرين حسنة فإن قبلها كتب الله له مائة وعشرين حسنة فإن قضى منها حاجته وقام إلى غسله لم يمس الماء شعرة من جسده إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة ويمحي عنه
- 1 -