المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس والثلاثون

الجزء ٣٧ · صفحة ٧

هذا

بكل شعرة سيئة ويقول الله تبارك وتعالى للملائكة انظروا إلى عبدي قام في هذه الليلة القريرة إلى ربه أشهدكم أني قد غفرت له وروى أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة كثيرة الخطاب وقد رغب في الرجال وقد جئتك أسألك عن حق الزوج على الزوجة فقال إن دعا لا أجبتيه في أول دعوة فإن أخرتيه حتى يدعوك ثانية أحبط الله عملك عنك أجر سبعين صلاة قالت يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال نعم ما من امرأة تعمل عملا فتقسمه لزوجها ولم تبر قسمه لم يوزن لها عند الله يوم القيامة مثقال ذرة. قالت يا رسول الله فهل غير هذا قال نعم ما من امرأة تخرج بغير إذن زوجها إلا كتب الله عليها بعدد الذر والشجر وكل خطوة تخطوها سيئات وتمحى عنها حسنات بعدد ذلك قالت يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال نعم ما من امرأة تسيء النظر إلى زوجها إلا بعثت يوم القيامة ممسوخة الرأس قالت يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال نعم ما من امرأة تؤذي زوجها بلسانها إلا جعل الله لسانها يوم القيامة طول سبعين ذراعا ثم تعقد في عنقها وتتوقد شفتاها القيامة نارا

يوم

تحرق وجهها قالت يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال نعم ما من امرأة لها مال واحتاج زوجها إلى مالها فمنعته إلا هتك الله ستر ما بينها وبينه

قال المصنف هذا لا يلزمها في الحكم وإنما هو من جهة البر والتفضل

والله تعالى لا يعذب على ترك الفضل وفي هذا نظر والله أعلم

قال الناسخ الظاهر من معنى الحديث الذي ينبغي حمله عليه أن يقال إنه إذا رأت زوجها أشرف على الهلاك لزمها أن تنجيه من مالها إذا لم يمكن إلا ذلك رجع قالت يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال نعم ما من

- V-