الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧-
وعياله وخاف عدمه كان ذلك عندى أولى من طلب العلم فريضة.
وقد يقال، أولى من طلب العلم فريضة إذا كان لا يقدر على الفريضة في حضرته حتى يشتغل بها عن طلب قوته ذلك أو يضر بذلك في قوته كان له أن يقعد على ما يخاف من ذلك مع موضع الدينونة بالسؤال عما يلزمه متى ماقدر
على ذلك.
مسألة:
قيل، حد العلم درك المعلوم على ما هو به، وقيل، اعتقاد الشيء على ماهو به عن ثقة، وقيل، العلم إدراك الحق، وسمى العلم علما لأنه علامة يهتدى بها العالم إلى ما جهله الناس، وهو العلم المنصوب على طريق، والمنار المنصوب على الحدود، فالعلم والعلامة اشتقاقه من لفظ واحد، فصار العلم للانسان بمنزلة العلامة، يفرق بينه وبين الجاهل، والجاهل مأخوذ من الأرضين المجاهل التى لا أعلام لها، يهتدى لطرقها، الواحدة مجهلة
مسألة:
وجدت، ذكر لى بعض أهل صحار (1)، أن بين الظن والشك فرقا، فالشك. تجويز أمرين لا مزيد لأحدهما على الآخر، والظن تجويز أمرين، أحدهما غلب
الآخر
***
(1) مدينة هامة وميناء من موانى سلطنة عمان، وهى زاوية من زواياه قلعة من طابقين مبنية من الحجر.
محاطة
بسور مربع الشكل وفي كل
(6 - المصنف / 1)