الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨- 82 -
الباب العشرون
في الفتيا والأخذ بالفتيا
وقيل، من التواضع الله ترك الجدل والمناظرة، ولو كنت محقا.
مسألة:
قال أبو سعيد، يروى عن محمد بن محبوب أنه قال، من تيسر له كل يوم
حفظ مسألة لم يمت إلا فقيها.
سألة:
قال أبو سعيد، من ادعى صواب نفسه بغير حجة واضحة
المناظرة، وقال شعرا: في
يسمى ظالما في
العلم ثلاثة في السؤالِ فَأَعِدَّ السُّوَالَ قَبْلَ الْمَقَالِ فَابْدِ بِالصَّمْتِ فِي الْمَجَالِسِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَبْلَ السُّؤالِ بِالْأَمْوَالِ ثمَّ فَاسْأَلْ إِذا سألت فقيهاً صَادِقاً فِي المَقَالِ وَالْأَعْمَالِ عَالِماً بالكتاب والسنة القِسْطَ وَإِجْمَاعَ سَالِفِينَا الْخَوَالِي مُسْتَقِياً عَلَى الحقيقةِ بِالرأي بَصِيرًا بِالشَّبُهِ وَالْأَمْثَالِ وَاحْذَرَنْ زَلَّةَ الفَقِيهِ وَدَعْهَا وَاحْتَرِزْ عَن مِهَادِ ذَاتِ الرِّجَالِ وَحَرامٌ تَقْلِيدِكَ الْحَبْرَدِيناً وَالدَّعَاوَى والقَدْفَ حَكمَ الضَّلَالِ كَيْفَما كَانَ ذَلِكَ الْحَبْرُ فِي الْعِلْمِ وَلَو أَلْفَ أَلْفَ مِنْ مِفْضَالِ كلهم في الكمال مثل أبي بكرٍ وَفَاروق واضِح اكمال