المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس والثلاثون

الجزء ٣٧ · صفحة ١٤٨

مرضع أو في ليل وهم نيام وقيل كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جامع أهله تغمر هو وأهله

في الملحفة

ومن غيره معى أنه يؤمر الإنسان بستر عورته ومن أسباب عورته ومما يؤمر بستره مجامعته لزوجته وقد جاء هذا في الأثر وأحسب أنه جاءت به الرواية عن النبي أن لا يجامع الرجل زوجته في بيت فيه ذو روح ويخرج ذلك على وجهين وجه أنه إنما تخرج الرواية على معنى اللازم أن لا يجامع زوجته ولا يكشف عورته وعورتها مع ذي روح ممن يعقل العورات فيكون قد أتى محجورا عليه ويكون ذو روح إنما هو ها هنا خاص في (ذو) روح محجورا عليه أن يبدي عورته إليه أو يخرج ذلك على معنى الأدب فقد جاء عنه النهي أن يبدي الإنسان عورته إلى ذي روح وذلك من حسن الأدب والمبالغة في الستر وقد جاء مع عنه لا الهلال والنهي أن يقوم الإنسان منتصبا عاريا من غير عذر ولو كان وحده

وقيل عنه فيما يحث على الستر إن الله حيي يحب المستحين فاستحيوا من الله المعنى في ذلك أنه يكره للعبد أن يبدي عورته إلا لمعنى ولو كان وحده وقيل فيما يروى عن عائشة عليها السلام أنها سئلت عن جماع النبي لها فقيل عنها أنها قالت ما كشف ا ول ول ول ول ولي عن ركبة قط يخرج معنى الرواية أنها لا أبصرت له عورة ولا أبصر لها عورة وهذا يخرج على معنى الاستحياء وحسن الخلق

وكذلك يروى عن النبي الهلال الهلال النهي عن النظر في الفروج عند المجامعة وعن الكلام عند المجامعة وهذا كله يخرج عندي على الأدب والأدب على الاستحياء عند كشف العورات من الكلام والنظر إلى ما يخجل أحد الزوجين من صاحبه ومما يدخل عليه المكروه ولا يبلغ بهذا كله

-18 A-