الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٢قال محمد بن المسبح: اللهم تو جنى بتيجان رحمتك في جنتك. وقيل أنه عن النبي الله أنه قال: من مسح برأسه خرجت خطاياه من بين
مسألة:
بين أذنيه.
وإذا مسح أذنيه قال: اللهم أسمعنى زبور داود في جنتك، وقيل، اللهم أ فتح أبواب الجنة.
قال أبو الحوارى: اللهم احش سمعي وبصرى إيماناً بك.
أسمعنى
ويستحب أن يمسح رقبته ويقول: اللهم اجعله ذنباً مغفوراً وسعياً مشكوراً
و عملا مقبولا؛ ويقول: اللهم فك رقبتي من النار والغل القيامة.
مسألة:
يوم
فإذا مسح قدميه قال: اللهم ثبت قدمى على صراطك المستقيم، وثبتنى بالقول الثابت في الدنيا والآخرة، اللهم إني أعوذ بك من غضبك يوم يؤخذ بالنواصي والأقدام. فإذا فرغ من الوضوء يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك وأتوب إليك؛ اللهم اجعانى من التوابين؛ واجعلنى من المتطهرين، واجعلني صبور أشكوراً، واجعلنى أذكرك كثيرا وأسبحك بكرة وأصيلا
وعن النبي الله: من قال حين يفرغ من وضوئه، رافعاً رأسه إلى السماء: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب إليك ختمت بخاتم، وفي موضع كتبت في ورق ثم رفعت تحت العرش، ثم لم تكسر إلى يوم القيامة.