سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ١٠١

أيضاً أرديتها الثمينة، وكتب على هذة السجادة خطأ أنها مهداة من

الرئيس إلى زوجته.

استقر أحمد بن نعمان في خدمة السيد سعيد، وكانت رحلته إلى نيويورك سبباً فى ترقيته إلى أعلى المراتب، ورغم أنه كان في مسقط وزنجبار لا يخرج عن كونه كاتباً للسيد سعيد، إلا أن ما لقيه من مجد و تبجيل في الولايات المتحدة جعله لا يدخر وسعاً في التحدث عن ذلك في كل مكان وكل وقت .. و بتغلغل النفوذ البريطانى فى زنجبار، أصبح أحمد في نظر القنصل البريطاني ها مرتون رائداً فيما أسماه بالاتصال بالجانب الأمريكي. و قد كتب ها مرتون فى فرير 1842 قائلا «أن نمط الاتصالات بين الإمامة والقنصل الأمريكى ووترز، والحانب الأمريكي بصفة عامة قد تم من خلال أحد الكتبة في حكومة الإمام يدعى ابن نعمان، وهو الذي ذهب على ظهر السفينة سلطانة إلى أمريكا، و هو الذي يقود كل من يشيع عنا أننا شعب أقل مستوى من الشعب الأمريكي … وكان هامرتون يعتقد أن الجانب الأمريكي كان يحاول أن يستحث السيد سعيد ليتخذ خطوات مضادة للموقف البريطاني، بأخباره عن كل تحركات بريطانيا مثل موقفها من أفغانستان و غيره. عن الصداقة بين أحمد والفصل و وترز فقد أثمرت كثيراً. ذلك أن ووترز كتب إلى خلفه في زنجبار بعد أن غادرها عام 1844

أما

أحمد