سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٣٠

التجارى لكل من هؤلاء التجار، وكانت تفرض عليهم البضائع بصرف النظر عن حالة الطلب على السلعة فى السوق المحلية، وكان هؤلاء التجار يسددون قيمة البضاعة الأصلية مضافاً إلها 20 أو 25 في المائة، وأن كانت هذه الطريقة تبدو الآن وكأن فيها شيئاً من التحكم، إلا أنها كانت الطريقة السائدة في الشرق كله.

ولقد امتلأ ذهن السيد سعيد بفكرة تنشيط التجارة بارسال سفينة إلى الولايات المتحدة، وسأل نفسه هل ممكن أن ينمي إرسال مثل هذه السفينة الاتصالات التجارية المباشرة لكي لا يستمر الاعتماد في التجارة مع الولايات المتحدة على السفن الأمريكية التي تأتى إلى زنجبار بالبضاعة وتحمل منها البضاعة إلى أمريكا؟ .. وقد بدأت هذه التساؤلات التي أثارت الفكرة في ذهن السيد سعيد وساعد على ذلك أن أسطوله الذى يتكون من عشرين سفينة مختلفة كان يجوب المحيط الهندى فقط بحثاً عن التجارة في أوقات السلم التي لا يستعمل فيها الأسطول لأغراض أخرى.

قبلة

وكان في مناسبة لقائه الأول مع روبرتس في يناير عام 1828

قد اقترح أن يرسل إحدى الفرقاطات التى كانت في المحيط الهندى إلى الولايات المتحدة مجرد عودتها إلى ميناء زنجبار لكي تشترى بعض الذخائر والبضائع من أمريكا. ة

غير أن السيد سعيد كان متردداً في تنفيذ الاقتراح ويرجع

هذا

التردد أساساً إلى عدم وجود القبطان المناسب لقيادة هذه الرحلة