سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٥٠طلب عبد الله
منه رانشو على سبيل المزاح أن يلقى بهدية الورد القديمة لم يرض عن ذلك، بل ضمها إلى صدره بدلا من إلقائها، وقد
أعجب الجميع بهذا التصرف. و بعد أن غادر القطار قرية جامايكا بقليل توقف ثانية، وهنا، قال رانشي لأحمد ورفاقه: «لقد توقفنا لنسقى الحصان»، فضحك أحمد استغراباً ولكن رانشو أخذ يشرح له حاجة غلاية القاطرة إلى الماء. وقبيل أن يصل القطار إلى ها يكفيل بميل واحد وقف القطار ثانية ودعى أحمد صاحباه بصحبة نائب الحاكم فيساك لتفقد القاطرة وصعدوا إلى كابينة السائق كى يشاهدوا كيف تعمل تلك القاطرة الكبيرة، ولكنهم لم يحتملوا الحرارة الشديدة فيها فخرجوا إلى جانب الخط الحديدى لروا عرضاً لسير القطار وسرعته، وحينئذ سأل رانشو (هل يمكن الحيولكم أن تجرى بهذه السرعة، فأجابه أحمد بغمزة من عينيه (نعم .. تستطيع، وصمت برهة ثم أضاف لمدة دقيقة أو دقيقتين)
وعند الوصول إلى ها يكفيل كان في الانتظار حاشد آخر
جمع
خرجوا لمشاهدة الضيوف العرب والترحيب بهم، وكانت قد مدت مائدة كبيرة حافلة فى الفندق المركزى الكبير (ستر ال جراند أوتيل) أقامها جاكسون لتتسع للجميع، ولئن كان أحمد و أصحابه قد ساءهم وجود الخمور إلا أنهم استمتعوا بطعام لذيذ، كما استمتعوا بصحبة