سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٥١

طيبة، وكان سرور هم واضحاً، ولكنهم أظهروه في رزانة وذكاء حسب ما ذكرت صحيفة لونج آيلاند ستار، وانتهى الحفل بأن شرب الجميع نحب الضيف العربي أحمد ورفاقه، ووعد المضيف أحمد بأن يعطيه نموذجاً للقطار ليأخذه معه إلى بلاده في رحلة العودة

وفى رحلة العودة توقف القطار قليلا عند جامايكا ثانية في الساعة الخامسة حيث قدم عصير الليمون، وواصل القطار رحلة العودة إلى بروكلين

كانت الرحلة ناجحة وكان اليوم بهيجاً بالنسبة لأحمد ورفاقه، الذين عادوا محملين بباقات الزهور، ولقد نشرت الهيرالد تعليقاً

على زيارة الضيوف العرب معلقة على ما أحدثته من اهتمام شديد فقالت «أثار العرب منذ أن جاءوا إلى هذه البلاد الكثير من الاهتمام والعطف، وقد شاهدوا كل شيء، وزاروا أماكن كثيرة غمرتهم بمختلف أنواع الهدايا، على أن ما رأوه لا يثيرهم لدرجة الدهشة إذ يبدو أن من طبيعتهم ألا يثير دهشتهم شيء، غير أنهم قد أبدوا الرضاء على ما لاقوه من اهتمام، وكانوا دائماً على استعداد للتحدث باسمون، وأعينهم ناظرة إلى كل شيء باهتمام

و هم

((

كان العميد البحرى مستر بلينج فى مقابلة في نور فلك مع سكرتير الدولة بولدنج، وكان قد تلقى من مستر بلينج خطاباً فيه تعبير عن الأمل في أن ترد الولايات المتحدة الحميل الذي قدمه السيد سعيد

عن طريق تكريم مبعوثه وضباطه على ظهر السفينة سلطانة