سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٥٢

52

-

ولقد أثارت الحالة السيئة للسفينة (سلطانة) عند وصولها فكرة رد جميل السيد سعيد الذى قدم من قبل مساعدة في السفينة بيكوك وكان ذلك عن طريق فكرة ضرورة إصلاح (سلطانة) إصلاحاً شاملا على نفقة حكومة الولايات المتحدة، وعليه ففى 19 مايو طلب بولدنج سكرتير البحرية من رانشو أن يزوده بتقدير التكاليف اللازمة لإجراء الإصلاح الشامل للسفينة العربية سلطانة

قدم رانشو التقدير المطلوب ولكنه كان يرى أن من الأفضل أن يتم إصلاح السفينة إصلاحاً شاملا في حوض البحرية الأمريكية، ولذلك طلب مع تقديره أن يعطى التصريح اللازم ليأخذ السفينة إلى حوض البحرية لهذا الغرض. وفعلا أعطى التصريح وقامت

السفينة البخارية و يف بسحب سلطانة إلى حوض البحرية. و بدخول) سلطانة (إلى حوض البحرية أصبح أحمد وضباطه ضيوفاً على الكابتن راتشو، بينما أنزل طاقم السفينة على ظهر سفينة عادية راسية فى الميناء، وفى خلال الشهرين اللذين قضتهما السفينة في حوض البحرية كان العمال يؤجرون للقيام بالإصلاحات اللازمة في سلطانة لتواصل رحلة العودة إلى وطنها، وكان أفراد طاقمها يشاركون فى العمل بمهارة فائقة أثارت الإعجاب الشديد. لقد أعيد طلاء السفينة بعد أن أصلحت جدرانها وقشرتها و غطاؤها وقدر ممت الثقوب وجددت صواريها وقواربها، وأضيف لها حوض للمياه وبالوعة ومرحاض، وعملت الترتيبات أيضاً