سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68

وفى 7 مايو كتب جون فورسيت إلى باركلى و لفنجستون مشيراً إلى أن الرئيس ممنوع من قبول الهدايا الشخصية، ولذا فانه يطلب من أحمد أن يفهم م الأمر ويقدر الموقف ويسمح بالتصرف في الهدايا بطريقة أخرى تتفق مع رغبة سيده السلطان، وأضاف أن الرئيس بود معرفة موعد مغادرة السلطانة حتى يكتب بنفسه رداً إلى صديقه السيد سعيد. است.

و بعد ثلاثة أيام أى فى 8 مايو سام سكرتير الدولة فورسيت خطاب الرئيس الأمريكى إلى السيد سعيد، وجاء في الخطاب قوله لقد كان من دواعي السرور والرضى أن يقوم بين عمان والولايات

من

المتحدة ما نوده دائماً وأضاف الرئيس الأمريكي في خطابه: (إن وصول سفينة تحمل علم سلطانكم ودخولها ميناء نيويورك لشاهد على الرغبة في إقامة هذه العلاقات التى نود أن تستمر بين بلدينا وتدوم .. ». وجاء في الخطاب أيضاً إشارة إلى أن الرئيس باعتباره موظفاً مدنياً في الدولة لا يستطيع أن يقبل الهدايا القيمة وأعرب عن تمنياته الطيبة بالصحة والسعادة لخلالة السلطان، والقوة والمتعة لحكومة عمان والسعادة والاستقرار لشعبها.

صلات مفيدة فى مجالات متعددة»

و على الرغم من اللهجة الشديدة التى عبر بها أحمد عن موقفه بالنسبة للهدايا فقد أدرك مؤخراً أنه لا يمكن عملياً أن يعود بالهدايا إلى زنجبار وبخاصة الخيول، ولذا فقد كتب ثانية إلى سكرتير الدولة