سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٨٨-
ماء قد أخذ من حوض الغسيل بعد أن تجمعت فيه كل دهون أطباق وجبات عديدة غسلت فيه من قبل).
وفى يو يوم السبت وكانت العادة أن يذبح خروف أو شاة لتوفير اللحم اللازم للضباط، وقد تعلم جون كثيراً و تدرب و عامه و و ترز
كيف يصنع الخبز فأصبح بذلك أفضل بكثير مما كان عليه و بمضى الأيام والأسابيع أخذ الملل يشيع على ظهر السفينة، وكانت الصلاة من وسائل القضاء على الملل، فاقد كان كل من در نکر و ووترز من المتمسكين بدينهم، وكانت وقت الصلاة يوم الأحد وقتاً مقدساً بالنسبة لهما إذا ما سمحت ظروف الملاحة للكابتن در نكر بذلك، وكان أحمد بالمثل مواظباً على أداء فريضة الصلاة، واعتاد أن يسأل كل بضعة أيام عن اتجاه القبلة بعد تغيير السفينة لموقعها أو انجاهها. و عبرت (السلطانة (خط الاستواء فى 21 سبتمبر، تم بعد ذلك بتسعة أيام مرت على جزيرة تر نداد غير المسكونة، وكان على السفينة أن تسير خمسة أسابيع طويلة بعد ذلك حتى تقترب من الأرض ثانية عند رأس الرجاء الصالح، ووصلت إلى رأس الرجاء الصالح 30 أكتوبر، فكتب در نكر معبراً عن الموقف، بقوله: صاح الجميع .. الأرض .. الأرض .. ولم يسبق لي أن سعدت
يوم
،
لسماع هذه الصيحة مثلما سعدت بها الآن، فقد وصلنا الكتاب وكنا نتوق إلى هذا الوصول، فقد نفذ الماء أو كاد، وقل الزاد و قارب على الانتهاء …