سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٩١91 -
مراسيها في خليج أمتونى أمام قصر السيد سعيد، و انطلقت من فم و من قلبه صيحة منخفضة (الحمد لله» شاكراً الله على
أحمد
سلامة الوصول، وصاح الجميع حمداً لله كذلك.
لم يكن السيد سعيد فى المدينة عند وصول السلطانة إلى زنجبار، ولذلك اتجه أحمد و در نكر إلى السيد خالد الذي كان مسئولا عن حكم الجزيرة في ذلك الوقت للتعبير عن ولأنهم، وبعد أيام وصل الخبير بأن السيد سعيد فى طريق العودة، والذا لم تواصل السفينة رحلتها إلى مسقط، ووصل السيد سعيد يوم 16 ديسمبر، وكانت السفينة التى جاء علها وتسمى (المحبوبة (قد وصلت بعد رحلة امتدت عشرة أشهر. وتقدم أحمد بالتقرير إلى السيد سعيد عن بعثته التي أتمها، وقدم له الكابتن در نکر
سلطنة
وزارة التـ
ومي
الرقم العام
781
الرقم الخاص
٩١ / ١٠٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.