صحف أبي اليقظان [محاضرة] محمد بن صالح ناصر

صحف أبي اليقظان لمحمد ناصر

الجزء ١ · صفحة ١٣

لعبت في رؤوس هؤلاء جميعا الحمية المسيحية، و النشوة العسكرية فتقدموا تحت ستارهم تحت الظلام لتسميم جو الولاية العامة، و إيغار صدور المسؤولين على الوادي، فلما أتموا دورهم هذا قام أولئك الذوات بدورهم فشكلوا لهذا الغرض لجنة تركبت من بضع عشرة ذاتا من الرجال العسكريين و السياسيين و مديري المصالح، فبيتوا فيها للوادي ما بيتوا، و كانت نتيجة ذلك صدور قرار من الوزارة الداخلية مؤرخ بـ: 18 جانفي 1929م يأمر بتعطيل "وادي ميزاب" و تحجير بيعها و طبعها و توزيعها، و ذلك لشدة لهجتها كما أمر بتعطيل كل ما سيصدر مما يشبهها في شدة اللهجة سواء باسم أبي اليقظان أو غيره، سواء أطبع في تونس أم في غيرها.

8. الهزة العنيفة الكبرى حول تعطيل الجريدة.

١٣ / ٢٥