صحف أبي اليقظان [محاضرة] محمد بن صالح ناصر

صحف أبي اليقظان لمحمد ناصر

الجزء ١ · صفحة ١٦

ندرك تلك المكانة التي اكتسبتها جرائد أبي اليقظان، و هي تصور إلى أي حد كانت الروح الدينية و القومية تربط بروابط الصداقة و التآزر الأخوي الصادق بين أفراد الأمة الإسلامية مشرقا و مغربا على الرغم من ضعف وسائل الاتصال و طغيان الاستعمار.

10. كلمات ذهبية من أفذاذ مصر فيها و في مديرها

و هذا الاهتمام في حد ذاته هو الذي جعل أبا اليقظان يخصص لذلك مبحثا في كتاب بعنوان "كلمات ذهبية من أفذاذ مصر فيها و في مديرها"

11. صحفه الأخرى

و في المبحث العاشر يتكلم أبو اليقظان بإيجاز شديد عن صحفه الأخرى الصادرة بعد وادي ميزاب و هي: ميزاب، المغرب، النور، البستان، النبراس، الأمة، الفرقان، و يمر بها مرا خاطفا على حد تعبيره، لا يفصل الحديث عن أسباب مصادرة كل جريدة كما فعل مع جريدة وادي ميزاب، و يعتذر للقارئ بقوله: "و كم كنا نود أن نشير إلى مختارات هذه الجرائد التي كانت لها آثارها الفعالة في الأمة و الحكومة كما فعلنا في جريدتنا الأولى وادي ميزاب، و لكن لم يتسع لنا الوقت و ظروف الحال لذلك، و حسبنا أن نحيل القارئ إلى تتبعها في مجموعات هذه الجرائد و خصوصا المغرب و النور و الأمة، و لكنه لا ينسى أن يورد انطباعات و عواطف و مساندة المراسلين المنبثين داخل القطر و خارجه حول تعطيل أو مصادرة تلك الصحف.

١٦ / ٢٥