حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٠

وهذذا

حصينة ويفرضون الضرائب الباهظة ونظم التجارة التي تخدم مصالحهم بواسطة القوة، ويتركون الحكام المحليين ينفذون لهم تلك الخطط. ذلل احد النبهانيين يحكم مسقط فى ظل الحامية البرتغالية التي وضعت في المدينة سنة 1508.

خفي

وحسب احدى الروايات فقد ذهب حاكم مسقط الى أبعد من ذلك سنه 1521 اتفق حكام البحرين والقطيف وبعض زعماء القبائل العربيه على مداهمة الحاميات البرتعاليه المبعثرة هنا وصناك على ه ليله شبه الجزيرة

30 نوفمبر من ذلك العام

وكان مقدرا للخطة أن تنجح لولا أن شذ حاكم مسقط، ومن الأرجح أن يكون وجود الغزو الأجنبي قد دفع بالعمانيين الى محاولة احياء الامامه الا انهم لم يستطيعوا الاتفاق على زعيم دينى واحد وبويع أكثر من أمام في نفس الوقت وكان ميناء صحار مايزال فى يد الوطنيين يحاول أن يفلت من قيود الملاحة والتجارة التي فرضها البرتغاليون. وحدث أن استنجد حاكم الميناء سنة 1572 بأحد النبهانيين لكى ينقذ الميناء من خطر الغزو البرتغالى الا أنه لم يستطع أن يفعل شيئا وسقطت صحار بدورها في يد البرتغاليين الذين استولوا على عدة موان من الساحل العربي، من جلفار) رأس الخيمة (شمالا حتى صور جنوبا

على

في هذه الأثناء قضى أحد المغامرين ويدعى عمر بن حمير فلول الدولة النبهانية وزادت الانقسامات الداخلية في عمان، مما أفسح المجال للغزاة كي يفرضوا سيطرتهم العسكرية والاقتصادية ولاشك أن الوجود البرتغالى لم يكن قائما على الصراع العسكرى البحت مع الملوك أو الحكام المحليين وانما أثر تأثيرا مباشرا على مجموع الذي كان يستمد من التجارة والملاحة مصدرا رئيسيا لمعيشته، لهذا لا يبدو غريبا أن يتحمس العمانيون ويتحدوا عندما ظهرت دعوة الامامة

والجهاد على يد ناصر بن مرشد اليعربي في القرن السابع عشر.

الشعب