المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٤—
-
أما رياسة الشركة فى لندن فلم توافق على هذه المغامرة الحربية ونظرت الى المسألة من زاوية العلاقات الأوربية، ففي تلك الفترة كان الهدوء يسود العلاقات بين أسبانيا وانجلترا. وحينما وصل رأى الرئاسة الى سورات كان التحالف قد تم وخرج الأسطول الانجليزى
في اتجاه الخليج
تم
عقد التحالف الانجليزى الفارسى فى يناير سنة 1622 وفى أثناء المباحثات حول هذا الموضوع، قدم الانجليز طلبا بأن يكون لهم حق تحصيل الضرائب التي كانت تدفعها هرمز لاقليم «لار» الفارسي فيما مضى. كما أرادوا أن يكون لهم حق تسلم القلعة
وتم الاتفاق على الشروط الآتية:
1 - عندما يتم احتلال هرمز، تقسم الغنائم بالتساوى بين الطرفين
المتحالفين.
2 - يشترك الطرفان فى احتلال القلعة البرتغالية
3 - تقسم العوائد بالتساوى بين الطرفين، وتعفى البضائع الانجليزية الى الأبد من الرسوم الجمركية عند دخولها هرمز
ـ بعد انتهاء الحرب يسلم الأسرى المسلمون للفرس والمسيحيون للانجليز وسيطلب الفرس استثناء القائد الأسباني من هذا الشرط ولكن الانجليز لن يسمحوا بذلك
ه ـ تدفع فارس نفقات تموين السفن، ومرتبات الجند وثمن البارود
المستهلك
كلف الشاه امام قلي خان، حاكم اقليم» لار» بقيادة القوات الفارسية فى الهجوم على هرمز • فتعاون مع الأسطول الانجليزي في العبور