حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨٥

الى الجزيرة واتجهت الحملة أولا الى جزيرة قشم، وكانت تضم عددا كبيرا من البحارة العرب الذين ينتمون الى القبائل النازلة على الساحل الفارسي، فاحتلتها دون أن تتحمل خسائر تقريبا

ثم

أعيد تجمع قوات الحلفاء، واستطاعت النزول الى ساحل هرمز دون صعوبة وذلك فى أبريل سنة 1622 م.

أما القلعة فقد كان من الصعب اقتحامها خدارت حولها معارك حامية ولوحظ أن بعض المسلمين حاربوا مع البرتغاليين، داخل القلعة، وسيعدم جميع هؤلاء المرتزقة ومن ضمنهم حاكم محلى كان البرتغاليون يستخدمونه في بعض الأمور الثانوية

وعندما سقطت القلعة، وجدت بها ثروات هائلة كان قد كدسها

البرتغاليون، ففى أحد المخازن فقط احصى نحو مليوني كورونة.

وقد تسلم الفرس القلعة وما فيها من معدات حربية حسب التعديل الذي ادخل على اتفاقية التحالف. وستظهر بعض المدافع البرتغالية في الحملة التي سيشنها الفرس على العثمانيين فى العراق بعد سنة واحدة من سقوط هرمز. أما الغنائم فقد قسمت بين الطرفين المتحالفين بما يتراوح بين عشرين وخمسة وعشرين ألف جنيه

مادية

عمان

وزارة التراث القومي

المدنية

الرقم العام: 424

الرقم الخاص: