حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٢٣

—

ولنعد الآن لنتوغل قليلا في التاريخ.

أبحر فاسكودى جاما من لشبونة فى شهر يوليو من عام 1497 بغية إيجاد طريق جديد إلى جزر الهند عن طريق رأس الرجاء الصالح التي كان قد أكتشفها بارتولوميو دياز فى عام 1436 ووصل إلى كلكتا في الثامن عشر من مايو عام 1498. وعاد دى جاما إلى لشبونة فى شهر سبتمبر عام 1498 بعد أن أتم الرحلة فى أربعة أشهر بدلا من سنة، كانت تستغرقها الرحلة عن طريق البر قبل ذلك، وقد مكن ذلك البرتغاليين من ممارسة احتكار تجارى مع الشرق واحتفظوا بذلك الاحتكار مدة 150 عاما.

وعين الفونسو البوكرك نائباً للملك فى الهند كإجراء أولى وعمد إلى إقرار السلطة البرتغالية على طول ساحل أفريقيا الشرقية واستولى على جزيرة سوقطرة وهرمز ومسقط بقصد سد المرور في البحر الأحمر والخليج. حدث ذلك في المدة بين عامى 1005 و 1009 • مإذا كان حقاً أن البرتغال كانت لها السيطرة على الطريق التجارى المحيط الهندي بين عامي 1507 و 1650 فإن مسقط استخدمت فقط كقاعدة تموين، ولم يكن البرتغاليون قادرين أو مهتمين ببسط نفوذهم ومده إلى الداخل، وكان للموقف العدائي الذي اتخذه السكان المحليون أثراً كبيراً في ذلك

•

لقد تحدثت عن الزيادة فى المعلومات العملية والطرق في أثناء هذه الفترة. ولكن هناك عامل بالغ الأهمية غير منذ ذلك الحين حياة جميع الشعوب. وهى إلى جانب ذلك ضروري لحديثى. وهذا العامل هو إدخال البارود إلى الحروب

لقد ظهر البارود أول ما ظهر فى عام 1325 في ميدان القتال وكان يتكون من الكبريت والملح الصخرى والفحم. ودخل عنصراً أساسياً في الحروب. وبحلول القرن الخامس عشر تم تطويره وتحسينه حتى جعل

المدافع سلاحا خطيرا.