حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٣

1

273

—

وعلى الجانب الآخر من المحيط، لا يبدو الموقف أفضل إلا قليلا، فهناك العديد من الروايات المنقحة عن القرن 19 وأوائل القرن 20

A

(القرنين 13 و 14 هـ) التي تعتمد على التراث الشفهي وتواريخ العائلات) برنز - 1958). فنجد أن (كتاب الزنوج» يغطى ساحل شرق أفريقيا بصورة عامة. وهو يوجد فى ثلاث نسخ اثنتان منهما نشرهما سيرولى عام 1957، الأولى تم الحصول عليها في مقديشيو عام 1936، والثانية كتبها من يدعى الفاضل بن عمر البورى من ماليندى، وبها إضافات هامة،

وقد حصلت عليها أليس قرنر فى ويتو (فرنر – 1913/ 1914).

>>

-

وهناك صورة فوتوغرافية للنسخة الثالثة لنفس المؤلف باسم الكواكب الدرية) موجودة حاليا فى مكتبة جامعة دار السلام. وهي نسخة غير منشورة، وقد استخدمت ترجمة أولية لها قام بها ر. م. رتيش. و «كتاب الزنوج» يتناول بصورة واسعة ساحل كينيا، وبه بضع إشارات للشئون الصومالية. وهو يتضمن الكثير من الأخطاء حول أصول الكلمات وتاريخها، وحكايات تبع) Tabba) والتواريخ غير الصحيحة. ولكن يبدو من كل ذلك. أن هناك روايات قد تتأكد في يوم ما عن المستوطنات التي أقيمت على الساحل.

أما تواريخ الأسر الحاكمة الثلاثة فى كلوه وباتي وممبسه، فهى أكثر تضمنا للوقائع، وهناك تاريخان عن كلوه، أحدهما بالبرتغالية في القرن السادس عشر. والآخر الذى ينتمى لنفس التاريخ في نسخة عربية بقيت حتى القرن التاسع عشر (سترونج 1895) وكلاهما لا يذكر شيئا

عن عمان.

-

أما تاريخ باتي، المكتوب باللغة السواحلية، فيوجد في عدد من النسخ التي تتراوح أطوالها ما بين بضع صفحات في أقصرها و 56 صفحة في أطولها وهى نسخة سيتجاند، الموجودة فقط بالإنجليزية كما وصفها (م 18 ـ ندوة الدراسات جـ ه)