المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٤المؤرخ. وكل هذه النسخ، باستثناء جدول الأنساب (فولتسكوف – 1923) مستقاه من أحاديث (محمد بن فومو (النبهاني المسمى بوانا كيتيني، والتي تلقاها من جده محمد بن بوانا مكو النبهاني المسمى بوانا سيمبا (قرنر).
ويقال أن بوانا كيتينى كان يمتلك قدرات إبداعية كبيرة، وقد يكون تعدد أسماء وأنساب وتواريخ السلاطين راجعاً إلى ضعف ذاكرته ليس بالنسبة لما قيل، وإنما بالنسبة لما قاله هو فى مناسبات سابقة. ولكن يجب ألا نركز كثيرا على التناقضات، فالحقائق المذكورة لا تختلف في الغالب، وبعضها يمكن تأييده بما ورد فى المصادر البرتغالية. ومصادر هذه التواريخ هي مصادر ضيقة، واهتمامها الرئيسى ينصب على جيرانها. فازا، ومانبرسا، وسيو، ولامو، التى كانت تشكل قلقا مستمرا، على العكس من مشكلة البرتغاليين والعمانيين (حتى القرن التاسع عشر). الذين كانوا يمثلون ارتباطا متقطعا فحسب
-
والنسخ الأكثر كمالا قد نشرت كلها (ستيجاند – 1913، وأعيد طبعها فى فريمان - جرانفيل 1962؟ قرنو - 1915/ 914، فلونسكوث -
• (1991 -
1923 هيب -
الأخرى فقد وضع برنز قائمة لها عام 1958. وتاريخ
أما النسخ ممبسة، الذى كتب حوالى عام 1824/ 1240 هـ، يوجد في ثلاث نسخ مكتوبة أصلا باللغة السواحيلية ولكنها بقيت باللغة الإنجليزية في طبعة أوين العام 1833، وبالفرنسية (جويبان 1856) ثم ترجمها فريمان – جرانفيل عام 1962. وبالألمانية (أنظر كرايف - 1858). وهو تاريخ لحكام ممبسة في المازروى في القرنين 18 و 19 (12 و 13 الهجريين).
وهناك تاريخ آخر للمازروى كتب فى أوائل القرن العشرين (القرن 14