حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٥

275

الهجرى) ولم ينشر بعد، ولكنه لا يضيف إلا قليلا لما هو معروف بالفعل. وهناك أيضا مجموعات قصيرة من التراث الشفهى من لامر (هتشنز - 1938)، ومن كلوه وكيزيواني و ليندي و سودي و دار السلام وباجامويو (فريمان - جرانفيل 1962). وبعض الشذرات من بيمبا نشرها جراي عام 1962.

وفى أعمال الكتاب من العالم العربي الأكبر، هناك عدد من الإشارات لشرق أفريقيا، أكثرها إفادة هى كتب المسعودى وبوزورج بن شهريار (القرن الرابع الهجرى) والإدريسي (القرن السادس الهجرى). وابن بطوطة (القرن الثامن الهجرى) ومن بينهم لم يزر شرق أفريقيا بالفعل سوى المسعودى وابن بطوطة، وما يقوله الآخرون هو روايات من الدرجة الثانية أو الثالثة - ليست بالضرورة من قبيل الاختلاف، ولكنها أميل إلى سوء الفهم أثناء نقلها من شخص لآخر.

وعلى الجانب الأثرى، هناك الآن قدر كبير من المعلومات المتاحة. فتقارير الحفريات التي أوردها كل من تشيتيك، وويلسون، وغيرين وأنا، وبالإضافة لدراسة جارليك عن العمارة، توفر مجموعة كبيرة من المواد التي تتناول الثقافة الساحلية لشرق أفريقيا فى الفترة من القرن التاسع حتى القرن التاسع عشر) من القرن الثالث حتى الثالث عشر الهجرى). إلا أنه حيثما تكون هناك أدلة واضحة على وجود علاقات وثيقة ومنتظمة بين شرق أفريقيا والخليج الفارسي أو العربي، يكون من العسير إثبات علاقة محددة مع عمان.

وأول الصلات بين شرق أفريقيا والعالم العربي مسجلة فى مؤلف البحر الأريترى الذى كتب حوالى سنة 100 ميلادية. وكانت مقصورة على ساحل الجزيرة العربية على البحر الأحمر بعد انتشار الإسلام. ثم الإبقاء على الصلات الدينية والثقافية مع مناطق البحر الأحمر وحضرموت