حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٨

-

278

-

الذين ذهبوا ليستقروا هناك أكثر مما ذهبوا للتجارة والعودة مرة أخرى لبلادهم. إلا أن ذلك مازال بحاجة لأن يتأكد بأدلة أثرية. فالحفريات الموجودة فى ماندا لا تؤيد مثل هذا التاريخ المبكر الذي يرجع إلى القرن السابع (الأول الهجرى).

والمجموعة التالية فى الإشارات للعالم العربي بالخارج، تنتمى إلى أواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع (القرنين الثاني والثالث الهجريين). وتتصل بالخلفاء العباسيين العظام) وفى كتاب الزنوج» • يقال أن الخليفة

VVO =

م / 136

-

المنصور (757 158 هـ) قد أرسل مبعوثاً إلى سلاطين الساحل. وفى تاريخ باتي. يقال أن هارون الرشيد (786 - 09 م / 170 - 198 هـ) قد أرسل المستوطنين إلى شرق أفريقيا. ويرد في الكواكب الدرية» أن «الحكام فى الجزر وفى أرض الساحل كانوا من العجم، لأن العرب كانوا يخالفون أوامر الخليفة» • ويمكن أن يكون ذلك إشارة إلى التمرد الذى وقع فى عمان ضد الحاكم المعين من الخليفة في أواخر أعوام حكمه، وتوقف عن دفع الخراج في عمان. ويرد في كتاب الكواكب الدرية»، أنه فى عهد المأمون (813 - 833 م / 198 - 218)، أرسلت حملة إلى ماليندى لمعارضة عقيدة المعتزلة الخاصة «بخلق القرآن» •

وفي كل من (كتاب الزنوج» و «الكواكب الدرية» هناك إشارات لحملة تركية وصلت إلى» مقديشيو» وباتي وماندا حدث ظلت هناك وسيو بضعة أعوام وتركت هناك ذريتها، وأن السلطان التركي أوقف الخليفة عن أخذ الخراج في شرق أفريقيا لأنه لم يكن ذا فائدة للسكان».

وفيما بعد وفى زمن الطائع (974 - 991 م / 363 - 381 ه)، وبناء على أوامر من باب الدولة التركي. نقلت الولاية على شئون شرق أفريقيا إلى ذلك الذى يكون سلطاناً أو إماما فى عمان، وحتى عام 1145 (540 ه) كان العمانيون يرسلون أميرا كل عام ليستطلع الأحوال ويعود دون أن يبقى هناك (الكواكب الدرية» - وربما لم يكن يعود خاوى

4

الوفاض.