حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٣

—

283

-

حكاماً

549/ 809 ه فهى أكثر الفترات غموضاً فى التواريخ العمانية. فمن عام (1228 م - 626 هـ (كان الرصيف الساحلى على الأقل وخاصة موانئ صحار وقلهات ومسقط، خاضعاً لسلاطين هرمز الذين كان ولاتهم على كيرمان واستمرت سيطرة هرمز على الموانئ حتى وصول البرتغاليين في أوائل المقرن 16 (القرن العاشر الهجرى).

ومن سوء الحظ أن تاريخ عمان فى ذلك الوقت لم يكن مدوناً بصورة جيدة، حيث أنه للمرة الثانية توجد أدلة إيجابية على وصول العمانيين إلى احل شرق أفريقيا. وفى ذلك الوقت، كان ملوك النباهة هم حكام عمان. أو جزء من عمان. ويقال فى تاريخ باتي أن السلطان سليمان بن سليمان ابن مظفر عندما طرده اليعربي، جاء إلى باتي عام 1304 م - 601 هـ. ومعه كثير من الثروات، وتزوج ابنة الحاكم القائم ويدعى إسحاق وحصل على المملكة كدوطة للزواج. ويبدو أن التاريخ والاسم هما أبعد ما يكون عن الحقيقة. فالشخص الوحيد المعروف باسم سليمان بن سليمان بن مظفر في التاريخ العماني هو ذلك الملك الذى تغلب على عمر بن خطاب في الحرب، ثم قتل بعدها بست سنوات فى نزوى عام 1500 م / 906 ه) كما أن اليعاربة لم يتولوا الإمامة حتى عام 1624 م / 134 هـ.

ويرد ذكر النباهنة فى «كتاب الزنوج» قبل وصول الحاكم العماني لمدينة لامو بعد موقعة شيلا عام 1812 م / 1227 هـ. وفى (الكواكب الدرية (يرد ذكر المظفر بن سليمان» الذى كان ملكاً قويا في قلهات والذي أرسل أصدقاءه إلى بانى عام 1604 م / 809 هـ، وحكم أرض باتى ومقديشيو وماركا وباراما ولامو، لأن أمير الترك هو الذي كان يحكمهم - وهي إشارة إما إلى الوراء للقرن التاسع (الثالث الهجرى)، أو للأمام النهاية القرن 16) العاشر الهجزى (لأعمال الأمير على القائد البحرى التركي الذي هبط مرتين إلى شرق إفريقيا. والشخص الوحيد الذي يحمل اسم المظفر بن سليمان والذى يرد ذكره فى التاريخ العماني، هو ذلك الملك