المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٤1
- 284. 1
A
الذي حكم لمدة شهرين، ثم خلفه محزوم بن الفلاح بن المحسن الذى كان معاصرا للبرتغاليين، والذى قتل حوالي عام 1617/ 1027 ه. وقد ورد ذكر محزوم بن الفلاح فى الكواكب الدرية) بتاريخ عام 1416 م / 819 هـ، فيما يتصل بسقوط النباهنه فى عمان، ووصولهم إلى باتي
ويتضح من كل هذا الخلط أنه لا يمكن الوثوق في التواريخ. ولا حتى في أسماء الحكام. ويبدو أن الشيء الثابت الوحيد أن وصول النباهنة إلى باتي كان يرتبط بإحدى فترات حظهم العاثر فى حكمهم المتقلب لعمان. والنكبة الأرجح مما هو مدون ومسجل، هى إعادة الإمامة عام 1435 م / 839 هـ، أو صدر مرسوم بمصادرة ممتلكاتهم عام 1482 م / 887 هـ. رغم أن كلتا النكبتين لم تمثل نهايتهم، فقد ظلوا مؤثرين على الأقل حتى بداية القرن 17 (11 الهجرى) وتأسيس حكم اليعربي. وعدم ترجيح تاريخ مبكر لوصول النباهنة لباتى تؤكده أيضا أبحاث تشيتيك عام 1967،
حيث لم يجد شيئا يرجع إلى ماقبل القرن 15) التاسع الهجرى).
وقد أشير إلى أنه ربما تكون هناك صلة بحكام مقديشيو، فقط لوحظ تشابه في أسماء محمد بن سليمان، (بلا تاريخ)، وأبو بكر بن محمد، بتاريخ) 1322 م / 722 هـ (المنقوشة على العملات التي عثر عليها في
4
1
الصومال (فريمان - جرانفيل - 1963) مع أسماء حكام باتي (1227 1436 م / 525 - نسخة فرنر). الا أنه لا جدوى من مواصلة هذه التخمينات حتى يتكشف المزيد من سك العملات في مقديشيو. فإذا ما ثبت أنهم نفس الحكام، فسيكون مؤرخو باتي قد حرفوا عندئذ تاريخ مقديشيو لتسليط الأضواء على مدينتهم - وهو شيء لم يكن نادر الحدوث بين مؤرخى العصور الوسطى فى أوروبا. واسم المظفر يعيد إلى الأذهان شيوخ المظفرين في مقديشيو، الذين يرى سيرولى أنهم ينتمون الى القرن 17 (11 الهجرى)، وإن كان بيرونى يرجعهم إلى القرن 15