حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٥

—

285 -

(التاسع الهجرى)، والذين ربما كانوا من نسل المظفرين في فارس و کيرمان (1313 – 1393 م / 13 - 5795).

ووفقا لتاريخ باتي فإن الابن الذى جاء من زواج النبهاني بابنة الحاكم كان أول من حمل لقب سلطان باتي.» حيث أنه حمل لقب السلطان لأن والده جاء وهو يحمل هذا اللقب». والاهتمام الذي يلقاه ذلك الأمر يشير إلى أنه ربما كانت هناك بعض الشكوك التي تكتنفه.

ووفقا لأطول النسخ (ستيجاند)، فإن السلطانين الأول والثاني قد ركزا جهودهما على تثبيت وضعهما، على حين شرع السلطانان الثالث والرابع فى فتح المدن الأخرى بالجزيرة مثل شانجا وغازا، ومدن ماندا وتاكوا وكيتاو فى جزيرة ماندا المجاورة، وأرض الساحل شمالا وجنوبا بما في ذلك المنطقة المعروفة باسم اوزى

و آثار مدينة شانجا التي تبعد حوالي سبعة كيلو مترات عن باتى والتي تقع على جانب الجزيرة المواجه للمحيط، مازالت باقية، وقد تم

تطهير الموقع ذات مرة (تشيتيك - 1967) - وقد عثر على قطع أثرية ترجع إلى القرنين التاسع والعاشر (الثالث والرابع الهجري)، ولكن الاستيطان بها كان على أشده فى القرن 14) الثامن الهجرى). واستمر حتى القرن التالى، عندما تخلوا عنه، وانتقل السكان الى سيو، التي تبعد حوالي ثلاثة كيلو مترات على الجانب الآخر من الجزيرة.

وفازا تقع هي الأخرى على الجانب الداخلى من الجزيرة، ولم تجر بها حفريات، ولكن عثر على قطع أثرية ترجع إلى القرن 12 (السادس الهجرى (أما مدينة ماندا، فقد أجريت بها حفريات مكثفة، حتى أنها أصبحت معروفة أكثر من أى موقع آخر بالمنطقة. وقد تأسست هذه المدينة في القرن التاسع (الثالث الهجرى)، وكانت أهم المدن في أرخبيل

لامو حتى القرن 13) السابع الهجرى) (تشيتيك - 1967).