حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٦

وهناك تشابه وثيق بين أنماط القطع الأثرية التي عثر عليها في ماندا، وفى سيران (وايتهاوس - 1968 - 1974). وفى «كتاب الزنوج». يقال إن العمانيين هم الذين أسسوا كلا من ماندا وغازا، في تاريخ لم يحدده الكتاب. وأجريت حفريات فى مدينة تاكوا أيضا (كيركمان - 1957.

وينسون 1980). ولكن لم يعثر على شيء يرجع إلى ما قبل القرن 16 (العاشر الهجرى).

ويقال أن موقع مدينة كيتاو كان فى الطرف الجنوبي الشرقي من الجزيرة. أما أوزى فهى فى منطقة تانا السفلى، حيث توجد آثار ثلاث مدن هي: أونجوانا وشاكا وموانا وقد أجريت حفريات في أونجوانا (كيركمان - 1966)، والموقع يرجع إلى القرن 13 (السابع الهجرى). وربما إلى القرن 12 (السادس الهجرى).

والقول بفتح الساحل، شمالا حتى مقديشيو وجنوبا حتى كلوه، وتعيين الحكام فيه، هو قول بعيد الاحتمال جداً، إلا أنه من الممكن أن يكون سلاطين باتي قد مدوا سلطتهم، في وقت ما إلى مدن منطقة أوزى أو تانا السفلى، حيث أنه فى حكايات ليونجو (كنابرت - 1970)، يظهر أن حاكم هذه المدن كان هو سلطان باتي. وكان شيخ ماليندي يطالب بها أيضا باعتبارها من أرض أسلافه

9

كما دمر البرتغاليون هوجا (أو نجوانا (عام 1505 م / 911 هـ، بإيعاز منه لأنها كانت قد تمردت ضده) كيركمان - 1966). وهذا الصراع بين باتي وماليندى يظهر أيضا فى) الكواكب الدرية (، الذى كتبه أحد أفراد الأسرة الحاكمة القديمة فى ماليندى، والذى كان يعتمد في كتابته على تراث الأسرة.

وإلى نهر أوزى لجأ النبهانيون عندما طردهم آل بوسعيد في القرن التاسع عشر) يلفيساكر - 1969).