حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٨

—

288 -

أكثر من الاتصالات السياسية، انتهت بوصول القائد البحرى التركى الأمير على عام 1586 م / 5965. وتواريخ باتي لا تشير لهذه الواقعة، كما أن البرتغاليين - وهم المستعدون دائما لتصديق أسوأ الأشياء عن باتي - لا يبدو أنهم كانوا يعتبرون السلطان ضالعا بشكل خاير في أى من الغارتين، كما أن أحدا من البرتغاليين المقيمين بها لم يقتل أو يتعرض للانتقام

وعلى أية حال، فإن كتاب» الكواكب الدرية» يذكر أن النبهانيين نانوا يرسلون الزكاة كل عام لمن يكون إماماً في عمان ـ وهي إعادة الصلة التي انفصمت في القرن 13 - (السادس الهجرى). ويمضى الكتاب ايقول أن النبهانيين فى باتى قد استنجدوا بالإمام عبد الله بن محمد الحناوى فى بهلا، وأن الإمام أرسل جيشا بقيادة سيف بن سليم السريمي. وحسب التاريخ العماني، فإن هذا الإمام لم يحكم إلا عاما واحدا فقد هو عام 1560 م / 964 هـ. على حين أن سيف بن سليم هذا هو شخص غير معروف. إلا أنه كجزء من انتقام القائد البرتغالى تومى دى سوسا كوتينهو، بعد الغارة الثانية للأمير عام 1589 م / 998 هـ تم اعدام اثنين من الأعيان كانا قد ذهبا إلى البحر الأحمر طلبا لمساعدة الأتراك

ويبدو أنه كانت هناك أطراف موالية للبرتغاليين وأخرى مناهضة وثيق جداً فى شئون باتي. فهناك كثير من الإشارات للبرتغاليين في تاريخ باتي. وفى معظم الأوقات. كانت العلاقات أكثر ودا مما يمكن أن يفترض، فهناك سلاطين ممن يوصفون بأنهم كانوا على علاقات طيبة بالبرتغاليين وهناك آخرون ممن كانوا على خلاف معهم. ومن المدهش فيما يورده المؤرخون أنه لم يكن هناك عداء

ويبدو أن المستوطنة التي أقامها كوتينهو قد أدخلت البرتغاليين بشكل للبرتغاليين، تساندها أجنحة فى الأسرة الحاكمة. مستعدة لانتهاز الفرصة