المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٣293
1
وفى عام 1686 م / 1098 5 • عاد البرتغاليون، ولكن سفينة عمانية واحدة كانت كافية لحماية المدينة من الهجوم. وفي وقت لاحق في نفس العام، عادوا مرة أخرى واحتلوا المدينه لمدة خمسة شهور حتى عاد الأسطول العماني في العام التالى مع الرياح الموسمية فانسحب البرتغاليون. ونان يمكن للبرتغاليين مهاجمة باتى فى وقت الرياح الموسميه الجنوبية الغربية من ممبسة، والشمالية الشرقية من جوا، على حين لم يكن ممكنا تدعيمها من مسقط خلال الرياح الموسمية الشمالية الشرقية، وبالتالى فقد كانت مكشوفة للغاية خلال الفترة من إبريل إلى ديسمبر
وفي المدة الأخيرة، وقعت حادثة رويت بثلاث روايات: إحداها برتغالية، والاثنتان فى تاريخ باتي. فوفقا لنسخة سيتجاند، كان السلطان أبو بكر يحب الرحلات، وبينما كان فى رحلة ما، حل محله على العرش
ابن أخيه محمد. إلا أنه تمكن من استعادة العرش بمساعدة البرتغاليين ثم زوج ابنته من ابن منافسه المسمى بوانا مكور، وتصالح السلمانان وعندئذ مات السلطان السابق محمد، وعندما علم أبو بكر أن زوج ابنته
يتآمر ضده، اتفق مع البرتغاليين على اختطافه ونقله إلى جوا.
أما نسخة فرنو، فتقول إن البرتغاليين خططوا لاختطاف السلطان ودعوه للحضور إلى إحدى سفنهم. إلا أنه أرسل ابن عمه بدلا منه. أما رواية البرتغاليين. فتقول إن الملك حاول أن ينقض المعاهدة التي كان قد وقعها، فأخذوه إلى جوا، حيث لقى مصرعه بعد ذلك أثناء محاولته الهرب، وفى السجلات البرتغالية هناك التماس مقدم إلى ملك البرتغال ا إلك «الأسير» الذي يدعى بانا فاما
من
•
وفي تاريخ باتي يذكر اسم ابن العم على أنه بوانا مكرو بن محمد، ويمكن أن يكون اسمه الفعلى أبو بكر، أما لفظ «وا»، فهو لا يعنى أسم الأسرة، وإنما يشير إلى انحدار نسبه من السلطان الخامس