حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٤

—

294 -

—

والعام الذى تم فيه نقل السلطان هو (1988 م / 1100 هـ) كما أنه يرد على أنه العام الذى اعتلى فيه العرش أبو بكر بن بوانا مكوو (فرنو)، وبوانا مكوو بن أبى بكر (سيتجاند) - ومن المحتمل أنهما نفس الشخص.

وحتى ذلك الوقت، كانت الحملات العمانية أقرب إلى الغارات، ولكن فى عام 1696 م / 1108 هـ أرسل العمانيون حملة كبيرة قدرها البرتغاليون بأنها تضم ما يتراوح بين 3،000 و 4،000 رجل، في سبع سفن للاستيلاء على فورت جيسوس فى ممبسة، وتفاصيل أحداث الحصار من جانب البرتغاليين معروفة من خلال أعمال ستراندز (1899) وبوكسر وازيفيدو (1960) واكسيلسون) 1990).

وإنني أقوم حاليا بإعداد طبعة وافية للروايتين المعاصرتين. لكى تنشرا بالبرتغالية والإنجليزية. وتم تعزيز القوة البحرية العمانية بالرجال في باتي ولامو، واستمر الحصار بشكل غير متعجل. إذ كان الأسطولان العماني والبرتغالى يصلان كل عام مع الرياح الموسمية الشمالية الشرقية. ويرحلان مع الرياح الموسمية الجنوبية الغربية. وقد وصل الأسطول العمانى قبل البرتغاليين، وألقى مراسيه فى ميناء كيلينديني، في حين اضطرت السفن البرتغالية إما إلى الطواف فى البحر. أو إلقاء مراسيها خارج الميناء، أو دخول ميناء سان أنطونيو الأقل اغراءاً.

وقامت أول سفينة نجدة برتغالية، بدلا من العودة إلى جوا. ب الابحار جنوبا إلى موزمبيق والعودة إلى ممبسة مع الرياح الجنوبية الغربية. وفى هذه المرحلة، كان موقف المحاصرين بالداخل يائسا، إذ نان كل البرتغاليين قد ماتوا، وكان شيخ فازا وأتباعه هم الذين يسيطرون على الحصن وأبحرت السفينة البرتغالية داخل ميناء سان أنطونيو، ولكنها فقدت بعد ذلك، واضطر بحارتها لأن يصبحوا هم أفراد حامية الحصن. وفى نهاية عام 1697 م / 1099 هـ. وصلت سفينة النجدة الثانية من جوا،