المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٦-
- 296 -
وغير حقيقية. فهى تقول أن الذى قام بالعمليات هو سلطان باتي بعد بحث الأمر مع الإمام، كما أنه دخل المازروى على الفور بعد سقوط الحصن. كما يدين بالولاء إلى آل نبهان وليس إلى اليعاربة. والسلطان الحاكم فى باتى كان أحمد بن أبى بكر. وأبو بكر بوانا تامو العظيم كتاب الزنوج» أقرب إلى الحقائق. ويقول إن جنود الإمام قد استولوا على الحصن بعد أن تسلقوا أسواره أثناء أحد المهرجانات
ووفقا لما يقوله جوبيان (المجلد الثالث - ص 521). فإن التاريخ الدقيق السقوط الحصن والذى يرد فى قصيدة تسجل مآثر سيف بن سلطان، هو (9 جمادى الثانية 1110 هـ / 13 ديسمبر 1698 م) وهو عيد القديس لوسى، وهو التاريخ الذى تورده المصادر البرتغالية ويذكر الكتاب أيضا أن القائد العربي كان سعداد بن سعدى البالوشي الذي ظل حاكما هناك لمدة 12 عاما أولا، ثم بعد سنتين لمدة سبعة أعوام أخرى، ثم لمدة عامين آخرين
ورغم أن البرتغاليين قد طردوا من الساحل، إلا أنهم لم يفقدوا الاهتمام به، فمعظم ما هو معروف عنه الآن قد جاء من المصادر البرتغالية وكانت الطبقات الحاكمة ساخطة من وجود الحكام العمانيين، وكانوا يبعثون المراسلات بلغة عربية ركيكة إلى نائب الملك في جوا. وفي تقرير بعد به أحد الجواسيس عام 1710 م يقول أنه كانت هناك حاميات في باتي وكلوه وزنجبار وممبسة. واستمر ازدهار عمان وقوتها البحرية في
عهد السلطان بن سيف الثانى، ولكن بعد موته عام 1718 م / 1131 اندلعت الحرب الأهلية. مما ترك تأثيرا على القادة في شرق أفريقيا.
ففي عام 1727 م / 1147 هـ • نشب قتال بين ممبسة وعرب زنجبار التي من المحتمل أنها كانت متصلة بمدينة بيمبى. التي كانت ممبسة تعتبرها دائماً المصدر الرئيسى لامدادها بالغذاء. وذهب عرب زنجبار