المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٧297
-
المهزومون إلى باتي. بإيعاز من السلطان. حيث دمروا الحامية - ثم تمت تصفيتهم هم أنفسهم بعد ذلك. وعندما وجد السلطان بوانا تامو العظيم نفسه معزولا بصورة خطيرة. استنجد بنائب الملك ووصلت أخيرا الحمله البرتغالية التي تأخرت كثيراً إلى باتي. وفى ممبسة كان الحاكم المسمى محمد بن مبارك قد ذهب لأداء فريضة الحج وتمرد الجنود الأفارقة ضد القائد ناصر بن عبد الله المازروى الذى كان يقوم بأعمال الملك في غيابه، وعرضوا تسليم الحصن للسلطان
وذهب السلطان مع البرتغاليين إلى ممبسة. وأعيد الحصن إلى البرتغاليين. وعاد الساحل إلى ولائه القديم. ولم يترك البرتغاليون حامية منهم في باتي
وفى عام 1729 م / 1142 هـ، وصلت سفينة واحدة عليها حاكم وبعض الجنود، ولكنها لا تحمل امدادات. وحوصروا في معسكرهم، واضطروا للانسحاب إلى جوا. كما نشأ فى ممبسة موقف مشابه وإن كان قد اتصف بشيء من العنف. فقد اضطرت الحامية للاستسلام وسمح لها بالانسحاب إلى موزمبيق
و تاريخ باتي و كتاب الزنوج) و (الكواكب الدرية)، لاتذكر شيئا عن قتل الحامية العمانية والتحالف مع البرتغاليين والحصار الثاني المبسة باستثناء نقل تفاصيل التمرد الشعبى فى ممبسة من الحصار الثاني إلى الحصار الأول. والقول بمشاركة باتى فى هذا التمرد الشعبي، إنما يقابل بالتجاهل فى تاريخ ممبسة الذى يتطرق إلى بعض التفاصيل، قائلا أن السلطان سلم الحصن إلى البرتغاليين، و «نصحهم بأن يعاملوهم الكلاب» وهى النصيحة التي لم يأنفوا من اتباعها.
مثل
وقد تمت كل هذه الأنشطة دون تدخل من عمان، ولكن في عام 1730 م 1143 ه. وصل أسطول عماني. وأقام سلطة الإمام مرة أخرى