المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٨—
298 -
ويرد في تاريخ ممبسة اسما الحاكمين التاليين وهما: محمد بن سعيد المعاميرى، وصالح بن محمد بن الحضرمي. وكان الثاني على خلاف مع أهل ممبسة. وفى عام 1735 م / 1148 هـ. حل محله محمد بن عثمان المازروى. وفى) كتاب الزنوج» و «الكواكب الدرية»، يروى عن الحاكم المازروى الثانى قوله أنه إذا ما عين فإنه لن يطلب من الإمام أى راتب أو معونة. وذلك يشير إلى أن الحكام السابقين كانوا ذوى مكانة قليلة، فهم يتلقون الرواتب، ويسائلهم الإمام إذا لم تكن الرواتب تغطى النفقات
ويبدو أن الجزء الأول من القرن 18 (12 الهجرى) كان فترة الازدهار بالنسبة لباتي في ظل الحكم الطويل للسلطان بوانا تامو العظيم. فوفقا للخطوط سيتجاند فقد خلفه على العرش ابنه بوانا مكوو. الذي خلفه بوانا تامو متوتو وهو ابن النبهانى الذى اختطفه البرتغاليون. وهو الذى اشتبك في قتال مع لامو ومع الإمام اليعربي. ثم لقى مصرعه أخيراً في تمرد وقع في باتي بإيعاز من الإمام.
وهو
ما
أما فى نسخة فرنر • فنجد أنه قد قتل مع رجال الإمام اليعربي. يشير إلى أن التمرد قد وقع بعد عام (1741 م / 1154 هـ ه) حينما حل آل بوسعيد محل أسرة اليعربى الحاكمة. ووفقا لما جاء بالكواكب الدرية ((فإن باتى • شأنها في ذلك شأن ممبسة. كان لهما رأى آخر سواء فى تغير السلطة أو مقتل سلطان اليعاربة.
ونسخة سيتجاند التى يؤكدها جدول الأنساب الذى أورده كولتسكيت تذكر اثنين من السلاطين فيما بين بوانا تامو متوتو وأخته موانا خديجة، التي كان عام توليها العرش) 1762 م / 1177 هـ) أحد التواريخ القليلة التى تتفق النسخاتن بشأنها. وفى هذه الفترة كان المازروى قد أصبحوا أقوياء للغاية.