المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٠السابق. ونجح المازروى فى تطويرهم وإقامة قاعدة قوية محلية سعياً وراء مطامحهم فى إقامة مملكة مستقلة (بيرج - 1968). وقد هرب شقيق الحاكم القتيل، ثم تمكن من استعادة الحصن وإعدام القتلة، وخلف شقيقه في الحكم.
واعترف حاكم زنجبار بالأسرة الحاكمة الجديدة، ولكن في عام 1755 م 1169 هـ، قام على بن عثمان الحاكم المازروى الثاني بغزو الجزيرة. وكان على وشك الاستيلاء على الحصن. عندما قتله أحد أقاربه وانسحبت قوة ممبسة.
وفي منتصف القرن 18 (12 الهجرى)، كان ساحل شرق أفريقيا في حالة من التوازن. فالحاكم العماني كان يفرض سلطته على الأرض المواجهة له. وعلى الساحل حتى كيب ديلجادو) فيما عدا كيلما).
1
وفي الفترة من (1770 1785 م / 1184 – 1200 هـ). بينما كان المازروى يفرضون سلطتهم فيما بين تانجا ونهر ساباكي، والنباهنة إلى الشمال. ربما حتى جوبا. وفيما وراء ذلك، كان هناك المظفرون
في مقديشيو
1
جرانفيل
• (1970
-
وجاء المستوطنون العمانيون غداة الحكم العماني، فجاء الحارثي إلى زنجبار، والمسكرى إلى بيمبى. ولكن عددهم لم يكن كبيراً. وقد كتب تاجر فرنسي يدعى موريس أنه فى عام 1776 م / 1190 هـ، لم يكن هناك أكثر من 300 عربي في زنجبار (فريمان إلا أن قوة المازروى كانت تتزايد. وكان تولى إمرأة هي موانا خديجة، العرش في باتي بمثابة الكارثة. وتولى النساء الحكم ليس نادراً في شرق أفريقيا. إذ يرد ذكر ملكة كاتاو فى وصف فتح الجزيرة، كما أن ملكة لامو وملكة زنجبار كانتا من أصدقاء البرتغاليين، ولكنهما لم تكونا موضع