المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠١--
القبول لكثير من العرب. وقد ووجهت موانا خديجة بالتحدى من السلطان النبهاني. وفى الحرب الأهلية التى تثبت فى أعقاب ذلك، دمرت المزروعات وحل الخراب بالتجار
عمر
وفى عام 1777 م / 1191 هـ، أعيد الهدوء بصورة ما بفضل السلطان محمد بن أبي بكر، الذى كان آخر سلطان ناجح من النباهنة. فبعد أن تولى العرش أراد رعاياه أن يثيروا القلاقل، إلا أنه أمسك بأربعين من كبرائهم. ومن بينهم اثنان من أشقائه. وذبحهم جميعاً ومارس حكمه فى سلام وازدهار. وظل رعاياه يتمتعون بكثير من الهدوء حتى مات في عام 1809 م / 1324 هـ. وبعده لم يحكم ملك آخر مثله»
(فرنر).
وفى عام 1783 م / 1198/ 1198 هـ. خلف أحمد بن سعيد ابنه الضعيف سعيد. وحاول ابن أصغر آخر يدعى سيف أن يطالب لنفسه بالخلافة. ولما فشل أبحر إلى افريقيا ليؤسس مملكة مستقلة. ونزل في زنجبار، ورغم أن الحاكم خلفان بن أحمد رفض السماح له بدخول البلد، إلا أنه لقى المساندة من بعض المستوطنين العمانيين، وكان سيستولى على الحصن لو لم يصل ابن الإمام أحمد بن سعيد، وعمه السلطان بن سعيد، ومعهما قوة كافية لاقناعه بأن لاطائل من وراء جهوده. فانسحب إلى لامو، حيث مات بها بعد وقت قصير وأثناء عودتهما إلى عمان • مر أحمد بن سعيد وعمه على ممبسة، حيث تلقيا اعترافاً مكتوبا من الحاكم المازروى بأن الإمام هو مالك الحصن. والأسماء فى هذه الواقعة ترد مشوهة في نسخة سيتجلند من تاريخ باتي، ولكن ليس فى نسخة فرنر. كما تظهر أيضا في الكواكب الدرية (على أنها حدثت في عهد السيد سعيد، وأكثر الروايات إقناعاً هي التي يوردها جوبيان. الذى حصل عليها من مصدر عماني.
وبعد موت خومومارى عام 1809 م / 1224 ه كان آل المازروى