حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠

10

ا كم)، حتى البلدان الواقعة على السواحل، وكان هناك مندوب يدعى جان ينج. وقد وصل هذا المندوب بناء على أوامر بانج شاو الى تياو - جى فى عام 97 بعد الميلاد. وعندما كان على ساحل البحر وعلى استعداد للتوجه الى (دا - كين) - (الامبراطورية الرومانية) عن طريق البحر، إلا أنه خشى خطر الإبحار الذى هوله له الفرس، تخلى عن مشروعه ثم ما لبث أن عاد أدراجه. ومع أن جان ينج لم يذهب إلى روما، إلا أنه وصل إلى البحر الغربي حيث لم يسبقه أحد فى الوصول إليه. ولم ترد في «أخبار الجبال تفاصيل عن ذلك. ولكنه تحدث عن العادات الاجتماعية التي كانت سائدة فى تلك المنطقة والأخطار التي واجهها. وهناك بفضل خبرة جانج نيج تلقى معلومات أكثر عن شبه جزيرة العرب في كتاب ها و هان شو. وقد جاء فيه: لقد اتجهت غربا من آن ـ کسى وقطعت مسافة 400 لى» حتى وصلت الى عمان». وهذه هي المرة

(Hou Han Shu)

(2)

الأولى التي ظهر فيها اسم بلادكم فى كتاب صيني من كتب التاريخ.

وفى معرض الحديث عن أسرة هان (206 قبل الميلاد - 220 بعد الميلاد)، تقول إن الصينيين هم الذين فتحوا الطريق برأ من شرق آسيا الى غرب آسيا، وفى الوقت نفسه كان العرب هم الذين فتحوا الطريق بحرا من البحر الأحمر والخليج، عبر شبه الجزيرة الهندية وشبه جزيرة الملايو إلى جنوب الصين. وتصادف أن علمت أن تكنولوجية بناء السفن في عمان كانت مشهورة للغاية فى العصور القديمة، ومما لا شك فيه أن العمانيين قد أسهموا في تمهيد الطريق بحرا من الغرب إلى الشرق

ولقد أشاد أميانوس بارسيللينوس (Ammianus Marcellinus) إلى حركة التجارة الصينية فى السوق السنوية فى باتانيا الواقعة على نهر الفرات في عام 360 بعد الميلاد (3). وتفيد كتب التاريخ الصينية أن السفن التجارية الصينية قد ألقت مراسيها فى مياه الخليج قبل انتهاء القرن الخامس بعد الميلاد. أى أثناء حكم (ايدو - Idu) أسرة سونج (20

479

=