حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٤

—

—

(Mahrah

جو بان جي» (سجلات الشعوب الأجنبية (على أساس حديث التجار الأجانب) وخاصة التجار العرب). ويعتبر هذا الكتاب سجلا ثميناً في دراسة المعاملات والعلاقات بين الصين والعرب فى تلك الفترة. ويحكى هذا الكتاب أنك إذا سافرت براً من ما ــ لو ـ با (مهره متجهاً شمالا بشرق، ماراً بمدينة نو - فا (ظفار) ومدينة ونج - مان) عمان (وباى - ليان (البحرين) وقطعت أكثر من 130 فرسخا فإنك تصل إلى باى - دا (بغداد (واذا سافرت متجهاً غربا بشمال من المهرة عن طريق شي - هي (الشحر) وليو - شى – جى (اليمن) وسرت زهاء ثمانين فرسخا فإنك تصل إلى ما - جيا (مكة) واذا واصلت سفرك غربا بشمال، ماراً ببلاد مو - شيلى (مصر) وقطعت أكثر من ثلاثمائة فرسخ فإنك تصل إلى لورمى) أو مى ـ لو ـ جو ــ دويا) أى مراكش الآن - وإذا قطعت مسافة 120 فرسخا من ما ـ لو ـ با، فإنك تصل إلى سى - فى (أى غزنة فى أفغانستان). ويحتوى السجل هناك كافة العالم الإسلامي تقريبا.

—

إن هناك بعض السجلات عن بلادكم فيها أيضا «أن الناس فى ونج - مان، مثل الوو – با، يأكلون كعكا من الدقيق المخبوز. ولحم الضأن والحليب والسمك والخضروات. وتنتج هذه البلاد محصولا وغيراً من التمر الذي يسمى «تمر الألف عام» • ويجرى انتاج اللؤلؤ على طول الساحل، وترعى الخيول فى الجبال. وصفوة القول، أن هذه البلاد غنية جداً وزاخرة بالسكان». وتعتبر هذه صفحة ناصعة في تاريخ المعاملات الودية بين بلدينا.

(جـ) التجار العرب عاشوا في كانتون وكوانجو في عهد أسرة سونج:

كانت الموانئ الثلاث التي فتحت للتجارة الخارجية في إبان عهد الشمالية هي كانتون و منجشو و هانجشو، ولكن كانتون

أسرة سونج كانت أكثرها از دهارا. ان احصاءات تجارة اللبان الآنفة الذكر التي صدرت