حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥

(14)

في عام 1077 بعد الميلاد كما يلى، 3?739 جيناً جمعت في منجشو و 637 جيناً فى هانجشو (18). كان العدد الإجمالي لهذين المينائين يشكل 1?5 في المائة فقط من جميع الكمية وكان نصيب كانتون وحدها يمثل 98،5 في

المائة

—

أما بالنسبة لكوانشو) التى كان التجار الأجانب يسمونها ميناء زيتون، وهو اسم معروف حتى الآن، ومشتق من اسم أشجار الزيتون التي تزخر بها شوارع الميناء والتي زرعت تحت اشراف ليوكونج - كسياو، حاكم المدينة 944 962 ميلادية)، فكانت تقع عند مصب نهر (جن جبانج». ولذلك فإنها كانت بحكم هذا الموقع ميناء طبيعياً ممتازاً. وبعد ذلك تطورت تدريجياً إلى ميناء مزدهر كانت ترسو فيه سفن تجارية. ومن هنا أنشيء مكتب ملاحظة الملاحة التجارية رسمياً في هذا الميناء عام 1087 ميلادية، وقد قامت حكومة سونج الشمالية بإنشاء

هذا المكتب

كان معظم التجار الأجانب في عهد أسرة سونج يتجمعون في كل من كانتون وكوانشو. وكان كلهم من التجار العرب وكان هؤلاء التجار العرب أغنى التجار الأجانب على الأطلاق. وقد جاء فى كتابات المؤلفين في عهد أسرة سونج أن» تجار دا – شى (كانوا أغنى التجار الوافدين من البلاد الأجنبية وأكثرهم اقتناء للكنوز». وهذا يتعلق بعدد كبير من تجار التوابل التي تقدم ذكرهم.

(19)

وبعد انتشار الحروب في آسيا الصغرى، وخاصة منذ عهد أسرة سونج، تحطم الاقتصاد الاجتماعى هناك وازداد عدد العرب المتجهين شرقا. بل إنهم استقروا فى الصين. وكانت هناك مناطق خاصة يقيم فيها التجار الأجانب فى كل من كانتون وكوانشو. وكان يطلق على هذه المناطق اسم فان فانج (أحياء الأجانب (وكان يديرها ضابط يدعى فان جانج) رئيس حى الأجانب (وكان يجرى اتصالات بالتجار الأجانب