المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٩1
من المعرفة والخبرة لتطوير أنظمة زراعية حديثة تتلائم مع
الجديدة
الظروف
وبالإضافة إلى مشكلة التمر فإن الليمون) وهو محصول نقدى ثانوى) قد عانى هو الآخر خلال السبعينات من مشكلة الآفات المتزايدة مثل ذبابة الموالح السوداء والحشرات الجليدية وهى المشكلة التي بلغت ذروتها في موسم 1979/ 1977، حيث أهلكت معظم المحصول. كما أن القمح وهو محصول ثانوى هام فى بعض القرى فى داخل عمان، قد أصبحت زراعته غير اقتصادية، فى مواجهة تكاليف العمالة الآخذة في الارتفاع، ووجود القمح الاسترالي الرخيص.
ولذلك كانت الحاجة الأولى فى الزراعة تتمثل في ابتكار واختبار أنظمة زراعية حديثة لإكمال النظام القائم على زراعة التمر أو الحلول محله ولذلك كان يبدو من المناسب لمشروع الخابورة أن يوجه اهتمامه إلى هذه الحاجة. فى الوقت الذى يظل منتبها فيه لأولوياته الاستراتيجية الأخرى التي ذكرناها من قبل
نظام المزرعة الصغيرة للماشية:
لم تكن موارد المشروع تسمح إلا بنظام واحد للمزرعة الصغيرة وبالتالي يكون هذا النظام على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة لحاجات عدد كبير من الناس. فإذا ما نجح مثل هذا النظام، فقد يشجع على وجود اتجاه» زراعى (حقيقى بين المزارعين المحليين، ومعظمهم من الذين يعملون لبعض الوقت فقط. ويعتمدون على أقاربهم الذين يعملون خارج القرية في الحصول على نسبة عالية من دخل الأسرة. كما أن النجاح من شأنه أيضا أن يشجع على تطوير أنظمة زراعية أخرى.
وكان هذا النظام الذى تم التركيز عليه يقوم على تربية سلالات