حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٢

72

1

وباختصار كان يتعين أن يكون النظام أكثر فى انتاجيته وعائده المالي بصورة واضحة، ولكن دون زيادة رأس المال وقوة العمل. إذ يجب أن يعمل دون مستوى المهارة أو حجم العمل المرتبطين بالتعقيدات الهامشية للنظام الأساسي، ولكن إذا أمكن التغلب على عملية خاصة بزيادة قوة العمل عن طريق استخدام آلة مناسبة، فسيكون من الواجب استخدامها عندئذ.

ونورد فيما يلى ملخصاً للتقدم الذى تم إحرازه في بحث ودراسة بعض أجزاء النظام، وذلك لتوضيح كيفية تعديل أشكال الممارسات التقليدية مع استراتيجيات المشروع، ومع القيود العملية المذكورة آنفا:

لتتناسب

أولا: الرى:

تستخدم المزرعة الأسلوب التقليدى فى توزيع مياه الرى – من البئر إلى أحواض الرى بمد قنوات المياه. ولكن مع توسيع الأحواض، ثم تقليل عدد القنوات المطلوبة، بما يوفر الوقت والجهة والمساحة. وكانت القنوات فى معظمها قنوات طينية، ولكن المشروع قام بتبطين القنوات بمادة البوليثين Polythene السوداء لمنع تسرب المياه ونمو الأعشاب الضارة وتآكل جدران القنوات – وبالتالي يتم دفع المياه إلى الأحواض إلا أن مادة البوليثين كانت تتعرض للثقوب بسهولة، وحتى الألواح التي تقاوم الأشعة فوق البنفسجية كانت تتعفن بصورة سريعة جدا من الشمس الحارقة. كما كانت القنوات الطينية تشغل مساحة كبيرة جدا أيضا. ولذلك فقد تم اعداد مقاييس للتصميم الهندسي تعتمد على الخبرة المستقاة من قرية الخابورة، وتم ابتكار واختبار نوع جديد من القنوات في انجلترا. بواسطة مجموعة تطوير التكنولوجيا الوسيطة وكانت مقاييس التصميم الهندسي تتضمن:

أشعة

الرخص، واستخدام المواد المحلية، وامكانية الصنع والاصلاح محليا في ورش صغيرة يتراوح عدد العاملين فيها بين شخصين وثلاثة