المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٧٤-
74
-
في عمان (مثل ـ) الفصفصة) Alfasfas) ، التي تتمثل في إعادة غرس السيقان القديمة قبل أن تصبح ضعيفة وغير منتجة.
وفى عملية الزرع يمكن للآلة المناسبة أن تترك تأثيرا رئيسيا على استخدام الأرض، وعلى الانتاج الشامل. وبالطريقة التقليدية كانت كل عمليات الزرع تتم يدويا، وكانت بالتالى بطيئة للغاية. واليوم، لا يزرع الناس بالطريقة اليدوية، الا أن الجرارات ذات العجلات الأربع التي تقدمها الحكومة ليست مناسبة هى الأخرى للزراعة فى أحواض المرى - فالجرار كبير الحجم جدا حتى أنه يهدم الحواف والقنوات أثناء عمله. وقد تمكن المشروع من التغلب بنجاح على هذه المشكلة، باستخدام آلة الروتا فيتور (Howard Gen Rotarator) . وهذه الآلة تعمل بسهولة داخل الحوض الذي تبلغ مساحته 10 متر × 20 متراً وتتعامل بصورة طيبة مع الأرض الأسمنتية، وتحدث شقا جيدا فى الأرض بعد مروره لمرة واحدة. وفى المساحة المحدودة فى معظم المزارع العمانية الصغيرة فإنها تكاد تعمل بنفس السرعة التي يعمل بها الجرار ذو العجلات الأربع، وتترك الأرض في حالة أسهل بكثير لإكمال عملية الزراعة بها. إن استخدام هذه الآلة يشجع المزارعين على استخدام أحواض الرى الأكبر
ثالثا: المحاصيل:
—
Rhodes محصول علف اضافي أدخل المشروع حشائش رودس الى جانب الفصفصة Alfasfas وتتميز هذه الحشائش بكونها كثيفة جدا في نموها) بما لا يجعل هناك مشكلة فى الأعشاب الضارة)، ولكونها معمرة) فلا تحتاج إلى إعادة بذرها كل سنة)، ولأنها تنتشر بالتوالد الخضرى (تنتشر في البقع الجرداء الناشئة عن الملوحة الأولية، بعد أن ترشح الأملاح - وان كانت لا تتحول إلى أعشاب ضارة مثل حشائش (الريزوماتروس)، كما أنها تتحمل الجفاف والأملاح، ويمكن حصادها على مدار العام، وإن كانت تبلغ أقصاها فى الصيف، وبسهولة تجفيفها