حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٥

—

107

الصنع التبن لمواجهة الانخفاض الذى يحدث فى الشتاء، وبصلاحيتها لرعى الماشية والأغنام فهى لاتحتاج الى قطع بل تتغذى عليها الحيوانات حسب الطلب وهى فى الأرض، بحيث يعود الروث والبول إلى الحقل) فإن حشائش رودس توفر ما هو مطلوب من حيث أنها منتجة جداً وتوفر كافة العمل. كما أنها سهلة نسبيا في زراعتها، ولكونها معمرة وصالحة للرعى، فإنها لا تتطلب سوى الحد الأدنى من الآلات في زراعتها والصعوبة الوحيدة في زراعتها، بالنسبة لنبات الفصفصة تكمن في أنها تحتاج أسمدة أزوتية

رابعا: الماشية والدواب:

6

Alfasfa

أجرى المشروع تجارب لتهجين الماشية المحلية بماشية مستوردة من النوع الأنجلو نوبى Anglo Nubian • وقد اختير هذا النوع الأخير بسبب قدرته على التحمل وصفاته الصالحة للأغراض العامة. وكان يؤمل أن يؤدى ذلك إلى تحسين معدلات النمو، وتحسين خصوبة ونوعية الماشية المحلية، وأن تجتذب هذه السلالة المستوردة العمانيين. وأخذ العمانيون ينظرون إلى هذه السلالة على أنها ناجحة في مزرعة المشروع.

بدوره

في

ونتيجة لذلك. أحضروا 125 من أناث الماشية المحلية إلى المشروع أبريل 1980 لتهجينها بواسطة ذكور الماشية المستوردة، وبعد ذلك زاد الاهتمام بها بصورة أسرع. والنتائج الأولية لهذا العمل توضح أن ملاك هذه الماشية يقومون بنجاح بتربية نتاج عملية التهجين، وذلك ه يبشر بإمكانية إيجاد المزارعين العمانيين والمهتمين بما يكفي لأن يصبحوا من مربي الماشية، وينافسوا ما تقوم به مزرعة المشروع من عمل • فامتلاك هؤلاء المزارعين لماشية مهجنة يجعلهم يشاركون بصورة نشطة فى كافة وجوه العمل فى المشروع. كما أن ذلك يوفر أيضا فرصة ممتازة للعاملين في المشروع للقيام بزيارات للمزارع، وإدخال أفكار جديدة لتحسين مستوى تربية الحيوان. وفى هذا الصدد فإن تجربة الخابورة