المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١٥—
- 110
<< Birash>>
(7)
نظراً لعددهم الكبير. إذ وصلوا في سبع سفن كبيرة وذلك بالرغم من جلبه المتطوعين «Ghawa،r» لمساعدته من أماكن متعددة. كما ناشد الإمام إرسال قوات لمساندته ولكن هذه القوات لم تصل إلى أن خرج العمانيون بما أخذوه من مغانم. وأصبح البندر ضعيفا غير آمن بسبب خروجهم، كما غير بعض السفن طريقها إلى جدة.
(A)
وفى عام 1080 هـ حوالى يونيه 1669 م مرت مجموعة من العمانيين إلى جيزان مقتفين أثر سفينة بايزيد
من طاشا
<< Tasha>>>
(9)
(1.)
لأنها استطاعت أن تشق طريقها متجنبة المرور من المحثة. ولذلك فقد تبعوها مقدرين أنهم سيعودون أيضا معها. ولكن السفينة ضالتهم وذهبت إلى جدة. وقد اضطر شعب جيزان عند رؤيتهم إلى الهرب منهم بمجرد وصولهم ولكنهم تركوها بعد أن ثبت لهم خطأ اعتقادهم وتقديرهم.
وبعد شهر أو شهرين من هذه الحادثة جاءت أخبار من حضرموت في اليمن تقول إن 20 سفينة برتغالية كبيرة أغارت على عمان انتقاما من الإساءة العمانية على ديو في العام السابق والتي فقد فيها
«Diu»
بعض التجار المسلمين ممتلكاتهم
رساله (11) الإمام سلطان بن سيف إلى الإمام المتوكل إلى اليمن ورده عليها
في ربيع الأول عام 1080 هـ / أغسطس 1669 م وصل خطاب من ملك عمان، سلطان بن سيف إلى مقر المتوكل وبينما طبع السليمي الخطاب ورد إمام الزيديين عليه بدون مقدمة أو تعليق أو تاريخ، أورد طبق الحلوى» الخطاب بنصه التاريخى، وأثبت بطريق الصدفة ان سلطان بن سيف كان لايزال مزدهراً في هذا التاريخ.
ولما كانت الرسائل مصاغة على صورة نثر مسجوع ومزدانة