المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٠—
120
عدوانية شديدة القسوة مع إشارات إلى ماقام به على لقمع الخوارج وذلك في لغة حافلة بمثل هذه الروايات عن ذلك الأخير والتي يجدها المرء عند كتاب قدامى مثل المبرد
انهيار نفوذ الزيدية في حضرموت: البرتغاليون والعمانيون في خليج
عدن والبحر الأحمر:
في رجب 1080 هـ
أواخر نوفمبر إلى ديسمبر 1669
6
(70)
م
وقعت معركة بحرية ضارية بين العمانيين والفرنجة. وفى المرحلة الأولى
منها كانت رياح النصر
مع الجند العمانيين
ولنعد الآن إلى اليمن، يقول الجرافى (41) إنه في عام 1080 هـ 70 - 1671 ميلادية، وصلت قوة ضخمة من البرتغاليين المسيحيين إلى باب المخا وأعلنوا للحاكم أنهم يعتزمون إعلان الحرب عليه ولكن لم تقدر قوة من البرتغاليين على الثبات، وانسحب البرتغاليون إلى سفنهم أوجبرتهم القوة على العودة إلى بلادهم، وحينئذ بدأ بناء قلاع المخا كحماية للبلدة من تكرار مثل هذا الحادث في المستقبل
وفي عام 1083 هـ / 1673 م (42)، وجاءت أنباء عن هدنة بين حاكم عمان والبرتغاليين (البرتغال (وانه استراح من عدوانهم
—
وفى عام 1084 هـ / 73 1674 ميلادية، جاءت رسائل من الحاكم المهرى لجزيرة سقطرى Socotra» والساحل الحضرمي الواقع بين الشيهر وظفار، يسترعى انتباه الإمام ويعلن أنه قرر الاقتداء به (42)
ولم يشر «طبق الحلوى» (43) إلى أية متاعب تتعلق بغارات العمانيين حتى نهاية ربيع الأول 1090 هـ الأول 1090 هـ / تقريبا 11 مايو 1679 م،
عندما وصلت أولى السفن الهندية إلى المخا، فاعترضها رجال عمانيون
6