حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٢

1

172

بمعنى أن القطع النقدية لم تأخذ حقها جميعا من التداول ودفنت في وقت

واحد.

وهناك عدد آخر من الكنوز الأوروبية التي يتضح أنها تتألف من مجموعتين أو أكثر من مجموعات النقود المتباعدة الأزمان، ومجموعات أخرى يبد أنها نتيجة لتجميع تدريجي. تم على مدى فترة طويلة. وهناك علامات عديدة تشجعنا على أن نرجع كنز سناو (Sinaw) إلى فئة أو أخرى من الفئات الأخيرة.

إن مقياس البلى، وهو فى العادة مفيد، ليس من السهل تطبيقه نظراً للحالة السيئة الخاصة بحفظ النقود على أنه يبدو أن القطع الأموية ليست أكثر بلى من القطع العباسية، وهذا دليل محتمل على أنها وضعت في مكانها المألوف قبل التاريخ الذى حدد لحفظها. وإلى جانب ذلك هناك قطعة واحدة يعود تاريخها إلى عام 131 للهجرة، أي في السنة قبل الأخيرة للحكم الأموى والسنة الأخيرة التي كان يوجد فيها قطع نقدية أموية. إن غالبية الكنوز التي يرجع تاريخها إلى المدة من نهاية العصر الأموى وبداية العصر العباسي تتضمن أكثر من عينة واحدة من النقود التي يرجع تاريخها إلى عام 131 للهجرة، إن الكنز الدمشقي الذي يحتمل أن يكون قد دفن فى عام 131، يتضمن 72 قطعة تنتمى إلى هذا التاريخ من بين 2377 قطعة أموية

Umm Hajarah

الذي دفن في عام 193

وفى كنز أم الحجارة «للهجرة ويشمل 409 قطع منها 17 قطعة أموية فقط، وهناك عينتان يرجع تاريخهما إلى عام 131 هـ وقطعة أموية واحدة يرجع تاريخها إلى عام 132 هـ. . وهناك قطعتان من الاثنتى عشرة قطعة الأموية التي عثر عليها فى كوشتيل يعود تاريخها إلى عام 131، وقطعة واحدة من بين والعشرين قطعة أموية فى كنز دوبرينو يعود تاريخها إلى ذلك

الأربع